توصيل مجاني

-30% الآن على جميع الموقع

-30% خصم فوري
تخفيضات فلاش

صندل بوتين من الجلد الصناعي بنقشة الأفعى باللون البرتقالي

Prix normal 98,90€ 68,90€ 30% de réduction
Prix ​​à l'unité
Par 
التوفر
 
دليل المقاسات

الإرجاع ممكن خلال 30 يومًا

توصيل مجاني

هل لديك سؤال؟ اتصل بنا

وسائل دفع آمنة

Visa Mastercard Maestro American Express PayPal Apple Pay Google Pay

شركاؤنا في حلول اللوجستيات

Colissimo DPD DHL FedEx Coliprive Mondial Relay

هل تحتاج إلى مساعدة؟

خدمة العملاء لدينا متاحة عبر البريد الإلكتروني أو الدردشة من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 9:00 صباحًا حتى 5:00 مساءً

Sandales bottine en simili cuir serpentine orange présentée avec une seule chaussure et sur fond blanc

لامع !

اكتشفوا أحدث ابتكاراتنا في مجال الأحذية: الصنادل البوتينية المصنوعة من الجلد الصناعي بتصميم جلد الثعبان البرتقالي. مصممة بدقة ومصنوعة من مواد عالية الجودة، تجمع هذه الصنادل الفريدة بين الراحة والأناقة. مع تصميمها الأصلي، تتيح إضافة لمسة من الأصالة إلى ملابسك.
مزودة بنعل غير قابل للانزلاق، توفر هذه الصنادل ثباتًا مثاليًا على جميع الأسطح. تسهل سحّابها الجانبي عملية الارتداء بينما تضمن أربطتها القابلة للتعديل تثبيتًا مثاليًا على مستوى القدم.

لمسة من الأصالة !

الصنادل البوتينية المصنوعة من جلد صناعي بتصميم ثعباني برتقالي هي الخيار المثالي لعشاق الموضة الذين يسعون لإضافة لمسة من الأناقة والرقي إلى مظهرهم الصيفي. مصنوعة من مادة صناعية عالية الجودة، توفر هذه الأحذية راحة مثالية ودوام استثنائي.
يجمع التصميم المبتكر لهذه البوتينات بين رقة الصنادل وأسلوب البوتات القوي، مما يخلق هجينًا فريدًا يوفر التوازن المثالي بين العملية والاتجاه. مع سحابها الخلفي وأحزمتها القابلة للتعديل على الجانبين، يمكنك ضبط مستوى الشد بسهولة للحصول على ملاءمة مخصصة.

لاسورو

المرجع في الأحذية!

اكتشف عالم لاسورو، لأحذية عالية الجودة مصممة للرجال والنساء والأطفال المميزين.

في لاسورو، نلتزم بتقديم تجربة تسوق استثنائية، حيث يلتقي الأسلوب والراحة والجودة بتناغم.

تصفح مجموعتنا الواسعة من الأحذية، بدءًا من التصاميم الكلاسيكية الخالدة إلى أحدث الصيحات، واعثر على الزوج المثالي لإكمال مظهرك، مهما كانت المناسبة.

دفع آمن

بطاقة بنكية وبايبال

توصيل مجاني

عوائد سهلة

30 يومًا لتغيير الرأي